SKRIPSI Jurusan Sastra Arab - Fakultas Sastra UM, 2007

Ukuran Huruf:  Kecil  Sedang  Besar

أساليب المحسنات المعنوية في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، البحث العلمي بجامعة مالانج الحكومية بكلية الآداب بقسم الأدب العربيّ

محمد فوزان

Abstrak


<!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Traditional Arabic"; panose-1:0 0 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-alt:"Times New Roman"; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-format:other; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-no-proof:yes;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {mso-style-link:"Footer Char"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-no-proof:yes;} span.MsoPageNumber {font-family:"Times New Roman"; mso-bidi-font-family:"Times New Roman";} span.FooterChar {mso-style-name:"Footer Char"; mso-style-locked:yes; mso-style-link:Footer; mso-ansi-font-size:12.0pt; mso-bidi-font-size:12.0pt; mso-ansi-language:EN-US; mso-fareast-language:EN-US; mso-bidi-language:AR-SA; mso-no-proof:yes;} @page Section1 {size:595.35pt 842.0pt; margin:85.05pt 113.4pt 85.05pt 85.05pt; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-page-numbers:roman-lower 1; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} -->

القرآن كلام الله المنـزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته، وهو كلام رب العالمين نزل به روح الأمين على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لهداية الناس أجمعين. والقرآن الكريم من حيث الإعجاز إما أن يكون إعجازا في تشريعه أو في علومه أو في لغته. وإعجاز القرآن من ناحية اللغة فيعرف أرباب اللغة أسلوبه وتركيبه من ناحية الإعراب والمعاني والبيان والبديع مما يحدث في النفس من التأثر الذي لا يحدث غيره من الكلام. والشرط الأول لفهم القرآن الكريم هو فهم اللغة العربية. إذ أنها لغة القرآن الكريم ولغة الأحاديث الشريفة ولغة الكتب الإسلامية. والبلاغة هي تأدية المعنى الجليل بعبارة صحيحة فصيحة. وتنقسم البلاغة إلى علم المعاني والبيان والبديع. والبديع هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام مطابقة  لمقتضى الحال وهذه الوجوه مايرجع إلى تحسين المعنى يسمى بالمحسنات المعنوية، وما يرجع  إلى تحسين اللفظ يسمى بالمحسنات اللفظية. يحاول الباحث أن يعرض بعض معجزات القرآن من ناحية اللغة في علم البديع من ناحية أساليب المحسنات المعنوية في القرآن بهذا البحث، تحت الموضوع "المحسنات المعنوية في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم". يرجى أن يكون هذا البحث أمرا مساعدا للمسلمين وخاصة طلاب قسم اللغة العربية على فهم بعض معجزات القرآن الكريم من ناحية اللغة.

 

      يهدف هذا البحث إلى وصف أساليب المحسّنات المعنوية في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وهي: (1) التورية، و (2) الطباق، و (3) المقابلة، و (4) تأكيد المدح بما يشبه الذم، و (5) تأكيد الذم  بما يشبه المدح، و (6) أسلوب الحكيم.

المنهج المستخدم في هذا البحث هو الوصف الكيفي. ومعلومات البحث هي الآيات القرآنية في الجزء الثلاثين التي فيها التورية، أوالطباق، أوالمقابلة، أوتأكيد المدح بما يشبه الذم، أو تأكيد الذم  بما يشبه المدح، أو أسلوب الحكيم. ومصادر المعلومات في هذا البحث نوعان، هما: المصدر الأساسيّ هو القرآن الكريم، والمصدر الثاني هو كتب التفاسير، وهي: صفوة التفاسير لمحد علي الصابوني، وتفسير القرآن لابن كثير، والقرآن الكريم بالرسم العثماني بهامشه تفسير كلمات الكتاب المجيد للسيد بن عبد العزيز السعدني، والميزان في تفسير القرآن لمحمد حين الطباطبائي، وفي ظلا القرآن لسيد قطب

      من نتائج البحث يعرف أن المحسّنات المعنوية في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم هي: الطباق، والمقابلة، وتأكيد المدح بما يشبه الذم. وليس هناك التورية، وتأكيد الذم  بما يشبه المدح، وأسلوب الحكيم. الطباق فيه نوعان هما: طباق الإيجاب وطباق السلب، وطباق الإيجاب فيه أكثر من طباق السلب. الطباق فيه يكون الجمع بين اسمين، وفعلين، وحرفين، ومختلفين. والأكثر يكون الجمع بين اسمين. والمقابلة في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم إما مقابلة بمعنين، أو بثلاثة معان، أو بأربعة معان، والأكثر هو المقابلة بمعنين. وتأكيد المدح بما يشبه الذم فيه نوع واحد فحسب، هو أن يثبت لشيء صفة الذم  ثم يؤتى بعدها بأداة استـثناء تليها صفة ذم أخرى. وليس هناك النوع الثاني منه، وهو أن يسـتثنى من صفة مدح منفية صفة ذم.

      هذا البحث يقتصر على البحث في أساليب المحسنات المعنوية في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم فحسب. فمن المرجو أن يكون هناك بحث آخر مثل هذا البحث في الأجزاء الأخرى من القرآن الكريم.